صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
332
تفسير القرآن الكريم
ولا يجعل ولا يحسب منها لكون فطرتها فطرة الهلاك والبوار وان دار الآخرة - بكسر الخاء - لهى دار البقاء والثبات والقرار ، وهذا الضرب من الاعتبار انما يجرى على مجرى رعاية الحكمة البالغة الكاملة الناعتة للحكيم العليم الغنى الجواد المطلق عمت رحمته وسبقت رحمته غضبه - فافهم واستقم .